وبدأت الأزمة بعدما كشفت شيماء سيف أن أيتن عامر سبق أن ربطت تأخّر إنجابها بوزنها الزائد، خلال حديث جمعهما أمام زوج شيماء السابق محمد كارتر، لتخرج أيتن لاحقاً باعتذار علني، مؤكدة أنها لم تقصد الإساءة إليها وأن حديثها كان بدافع النصيحة.
لكن شيماء عادت وردّت في تصريحات لموقع«ET بالعربي»، مؤكدة أن رواية أيتن غير دقيقة، وأن ما أزعجها لم يكن الحديث عن وزنها، بل افتراض أن سبب تأخّر الإنجاب يعود إليها، رغم أن الأمر، بحسب روايتها، كان مرتبطاً بزوجها آنذاك.
كما نفت شيماء استمرار العلاقة الودّية بينهما طوال السنوات الست الماضية، مؤكدة أنهما لم تلتقيا سوى أربع مرات تقريباً، وأنها لم تعتبر ما نشرته أيتن مجرّد اعتذار، بل شعرت بأنه محاولة لتغيير حقيقة ما حدث.
وفي تطوّر لافت، أثار تعليق لأيتن عامر تفاعلاً واسعاً، بعدما تساءل أحد المتابعين عن سبب تبادل التصريحات عبر الإعلام بدلاً من التواصل الخاص، لتردّ أيتن: «عندنا والله بس هي اختارت نتناقش على الفضائيات».
واختتمت شيماء حديثها بالتأكيد أن تفاصيل الواقعة التي روتها أيتن غير صحيحة، قائلة: «أنت الكلام اللي بتقوليه مش حاصل»، قبل أن تؤكد قبول الاعتذار وتضيف: «عند الله تجتمع الخصوم».
ولا يزال الجمهور منقسماً بين مؤيد لشيماء ومدافع عن أيتن، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا السجال سينتهي عند هذه التصريحات أم سيشهد فصولاً جديدة.