وجاء هجوم ترامب خلال تجمّع انتخابي في مدينة دايتونا بيتش بولاية فلوريدا، مساء الجمعة الثلاثين من تشرين الأول، حيث وصف دي نيرو بـ«الأحمق»، متسائلاً أمام الحاضرين عن قدراته، قبل أن يؤكد وصفه وسط تفاعل الجمهور.
ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل قال إنه كان معجباً بالممثل في السابق، لكنه لم يعد يستطيع مشاهدته، واصفاً إياه بـ«المثير للاشمئزاز»، كما سخر من أدائه في الأفلام الكوميدية، معتبراً أنه لا يجيد هذا النوع من الأدوار وأن أداءه فيها سيئ.
ويأتي هذا التصعيد في ظل خلاف طويل بين الطرفين، إذ يُعرف روبرت دي نيرو بمواقفه المنتقدة لترامب، وسبق أن وجّه إليه انتقادات حادة في مناسبات فنية وإعلامية عديدة، أبرزها حفل توزيع جوائز «توني» عام 2018.
كما شهد شباط الماضي سجالاً جديداً بعدما انتقد دي نيرو الرئيس الأميركي خلال مقابلة إعلامية، ليردّ ترامب بمنشور عبر منصته «تروث سوشال»، استخدم فيه أوصافاً مهينة بحق النجم الهوليوودي.
ويعيد هذا الهجوم تسليط الضوء على العلاقة المتوترة بين ترامب وعدد من مشاهير هوليوود، الذين تحوّلت مواقفهم السياسية إلى مادة لسجالات علنية تتجاوز عالم الفن.