واختارت كلوم، البالغة من العمر 53 عامًا، الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لحفل الهالوين السنوي الذي تنظمه في نيويورك، بإطلالة مستوحاة من يدها اليسرى الحقيقية، جرى تنفيذها بتفاصيل تشريحية دقيقة، شملت الأوردة والأنسجة والأوتار المتدلية، إلى جانب الأظافر الحمراء والخواتم التي ترتديها في الواقع.
ولم يكن التحول مجرد زي تنكري تقليدي، إذ اختفى جسد كلوم بالكامل داخل المجسم الضخم، فيما لم يظهر من وجهها سوى عينيها وفمها، وسط مؤثرات خاصة جعلت الإطلالة تبدو وكأنها مشهد مأخوذ من أحد أفلام الرعب.
وزادت كلوم من غرابة ظهورها بعدما استعانت بفريق من المساعدين الذين ارتدوا ملابس واقية ملطخة بالدماء الاصطناعية، وساعدوها على التحرك أمام عدسات المصورين بسبب الحجم الكبير للمجسم ووزنه الثقيل.
أما المفاجأة فكانت في الوقت والجهد المبذولين لتنفيذ هذا التحول، إذ استغرقت عملية تجهيزها ما بين خمس وست ساعات، في حين تطلب تصميم الزي وإعداد أجزائه الاصطناعية أشهرًا من العمل، بالتعاون مع خبير المؤثرات الخاصة والمكياج السينمائي مايك مارينو وفريقه.
وكشفت كلوم أن الفكرة راودتها منذ العام الماضي، عندما بدأت تتساءل عن إمكانية تحويل يدها اليسرى إلى زي ضخم يتسع لجسدها بالكامل، لتتحول الفكرة الغريبة لاحقًا إلى حقيقة.
ورغم غياب زوجها الموسيقي توم كاوليتز عن الحفل بسبب ارتباطاته الفنية، حرصت على تضمين الإطلالة وشمًا يحمل اسمه على أحد أصابع اليد العملاقة، في إشارة خاصة إلى حضوره المعنوي معها.
وبهذا الظهور، أضافت هايدي كلوم إطلالة جديدة إلى سجل تحوّلاتها الغريبة في الهالوين، بعدما سبق أن ظهرت بأزياء مستوحاة من الدودة العملاقة وميدوسا والطاووس، محافظة على لقبها الشهير «ملكة الهالوين».

