وفي تصريحات أدلت بها خلال لقاء مع «العين الإخبارية»، نفت شكران مرتجى بشكل قاطع الأخبار المتداولة عن انتقالها للإقامة في لبنان، مشددة على أنها لم تغادر سوريا أساساً حتى يُقال إنها قررت العودة إليها.
وقالت الفنانة السورية: «لم أترك سوريا ولم أستقر بأي بلد غيرها، مع أن كل البلاد بلادي»، في رد واضح على الشائعات التي لاحقتها خلال الفترة الأخيرة.
وللتعبير عن عمق ارتباطها بوطنها، شبّهت شكران مرتجى علاقتها بسوريا بعلاقة السمك بالماء، في إشارة إلى أن وجودها في بلدها يمثل جزءاً أساسياً من حياتها وهويتها، وأنها لا تتصور نفسها بعيدة عن الأرض التي تنتمي إليها.
وفي الوقت نفسه، حرصت الفنانة السورية على التأكيد أن حبها لسوريا لا يتعارض مع محبتها لبقية الدول العربية، مستشهدة بمقولة الأديب اللبناني جبران خليل جبران: «كل أرض أكرمتك هي وطن».
وأعربت عن اعتزازها بكل من لبنان والسعودية والإمارات والأردن، مؤكدة أن هذه البلدان تحتل مكانة خاصة في قلبها، وأنها تنظر إليها باعتبارها أوطاناً عزيزة عليها، من دون أن يعني ذلك تخليها عن وطنها الأم أو اتخاذها قراراً بالاستقرار خارج سوريا.
وجاءت تصريحات شكران مرتجى لتضع حداً للتكهنات بشأن انتقالها إلى لبنان، وتؤكد أن إقامتها لا تزال في سوريا، وأن محبتها للدول العربية لا تعني مغادرتها بلدها أو تغيير مكان استقرارها.
وبذلك، اختارت شكران مرتجى الرد على الشائعات برسالة حملت الكثير من مشاعر الانتماء، مؤكدة أن سوريا تبقى وطنها ومكان إقامتها، مهما تعددت البلدان التي تحمل لها المحبة والتقدير.