وفي التفاصيل، نقل الإعلامي رامي صادق عن تقارير قال إنها تناولت الحادثة، أن القيمة الإجمالية للمجوهرات المسروقة من أصالة تُقدّر بنحو ستة ملايين دولار أميركي، وهو رقم ضخم أعاد تسليط الضوء على الواقعة، خصوصاً أن الفنانة لم تكشف في إعلانها الأول عن القيمة المادية لمقتنياتها المفقودة.
ورغم تداول هذا التقدير، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي بشأن القيمة الفعلية للمجوهرات المسروقة، كما لم تعلن أصالة بنفسها عن أي مبلغ مالي يتعلق بالحادثة.
وكانت أصالة قد فاجأت جمهورها بالكشف عن تعرضها للسرقة خلال وجودها في مدينة ديترويت الأميركية، بعد إحيائها الحفل الأخير ضمن جولتها الفنية التي شملت أيضاً لوس أنجلوس ونيوجيرسي.
وأوضحت الفنانة أنها اكتشفت اختفاء علبة مجوهراتها بالكامل من حقيبتها داخل الفندق، بعدما استيقظت في صباح اليوم التالي للحفل وحاولت تغيير أقراطها، لتفاجأ بعدم العثور على مقتنياتها.
لكن ما زاد من حزن أصالة، بحسب ما كشفته في منشورها عبر «إنستغرام»، أن المجوهرات المفقودة لم تكن مجرد قطع ثمينة، بل تضمنت مقتنيات تحمل ذكريات عائلية وشخصية يصعب تعويضها.
ومن بين هذه المقتنيات قطع تحمل اسم والدها الراحل وصورته، وأخرى تلقتها هدايا من زوجها وأولادها وأصدقائها، فضلاً عن مجوهرات اشترتها لنفسها احتفالاً بنجاح حفلاتها وألبوماتها الغنائية.
كما كشفت أصالة أن الشرطة حضرت لمتابعة الحادثة، إلا أنها لم تتلقَّ أي أخبار جديدة بشأن المسروقات رغم مرور نحو أسبوع على اختفائها.
وبينما تتواصل التساؤلات حول مصير المجوهرات المفقودة، أثار الرقم الذي نقله الإعلامي رامي صادق اهتماماً إضافياً بالقضية، في انتظار ما قد تكشفه التحقيقات بشأن ملابسات الحادثة والقيمة الحقيقية للمسروقات.
ورغم التجربة الصعبة، أكدت أصالة عزمها تجاوز ما حدث ومواصلة نشاطها الفني، والاستعداد للقاء جمهورها في دبي خلال حفل «الإمارات تحب سوريا»، مشددة على أن محبتهم تبقى بالنسبة إليها أغلى من جميع الكنوز.