وفي التفاصيل، أفادت قناة «Local 4» الأميركية بأن شرطة ديترويت تلقت بلاغاً صباح الأحد الأول من تشرين الثاني، عند الساعة العاشرة والنصف تقريباً، بشأن سرقة مجوهرات من غرفة داخل فندق «MGM Grand Detroit».
وبحسب البيان الرسمي للشرطة، توجه العناصر إلى الفندق الواقع في شارع «ثالث ستريت»، حيث التقوا بالمرأة التي أبلغت عن الحادثة، وأشارت المعطيات الأولية إلى أن شخصاً يُشتبه به استولى على مجوهرات ثمينة للغاية من غرفتها.
أما المفاجأة، فكانت في المعلومات التي كشفتها القناة الأميركية بشأن المشتبه به، إذ نقلت عن مصدر لم تسمّه أن الشخص المشتبه بتورطه في السرقة ليس موظفاً في الفندق.
إلا أن هذه المعلومة لم تصدر رسمياً عن الشرطة، التي لم تكشف حتى الآن هوية المشتبه به أو تفاصيل إضافية بشأن ظروف السرقة وكيفية تنفيذها.
وفي المقابل، رفضت إدارة فندق «MGM Grand Detroit» التعليق على الحادثة، حيث أكد مدير الاتصالات في الشركة أنه لا توجد معلومات يمكن مشاركتها، داعياً وسائل الإعلام إلى التواصل مباشرة مع شرطة ديترويت للحصول على التفاصيل.
وشددت السلطات الأميركية على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، وأن المعلومات المتوفرة قد تتغير مع تقدم التحقيقات، من دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه به أو تحديد القيمة المالية للمجوهرات المسروقة.
كما دعت الشرطة كل من يمتلك معلومات بشأن الحادثة إلى التواصل مع وحدة التحقيقات التابعة للدائرة الثالثة في ديترويت، للمساعدة في كشف ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع إعلان أصالة تعرضها لسرقة مجوهراتها خلال وجودها في ديترويت، بعدما اكتشفت اختفاء علبة مجوهراتها من حقيبتها صباح اليوم التالي لحفلها الأخير في المدينة.
وكانت الفنانة قد كشفت أن المقتنيات المفقودة تحمل قيمة معنوية كبيرة، من بينها قطع مرتبطة بوالدها الراحل، وهدايا من زوجها وأولادها وأصدقائها.
ورغم التشابه بين توقيت الحادثتين وتفاصيلهما، لم تؤكد الشرطة الأميركية رسمياً أن المرأة المذكورة في بلاغ الفندق هي أصالة نصري، في وقت تبقى فيه التحقيقات مفتوحة لكشف هوية المسؤول عن السرقة ومصير المجوهرات المفقودة.