وأثار خبر وفاتها
حالة من الحزن في الوسط الفني المصري، حيث نعى عدد من الفنانين الراحلة التي شكّلت نموذجًا للممثلة التي استطاعت فرض حضورها رغم اقتصار أدوارها على المشاهد القصيرة.فن وتصميم بصري
وبدأت كشري مشوارها الفني في أواخر الثمانينيات من خلال أدوار كومبارس صامتة، قبل أن تشق طريقها تدريجيًا نحو أدوار أكثر حضورًا في الدراما والسينما، لتصبح لاحقًا من الوجوه المألوفة في الأعمال الكوميدية والاجتماعية.
وشاركت الراحلة في عدد كبير من المسلسلات البارزة، من بينها “ونوس”، “شربات لوز”، “الكبير أوي”، و“راجل وست ستات”، كما سجلت حضورًا لافتًا في السينما عبر أفلام مثل “خالتي فرنسا”، “هي فوضى”، و“اتش دبور”.
وعُرفت فاطمة كشري باسمها الفني المرتبط بمشروع “عربة الكشري” الذي كانت تديره في بداياتها، وهو اللقب الذي رافقها طوال مسيرتها الفنية، ليصبح جزءًا من هويتها لدى الجمهور.
ورغم بساطة أدوارها، نجحت الراحلة في ترك بصمة خاصة، معتمدة على عفويتها وخفة ظلها، لتبقى واحدة من أبرز الوجوه التي صنعت حضورها من الهامش إلى ذاكرة المشاهدين.