وخرجت بريتني عن صمتها ردا على ابنها الكبير بريستون، البالغ من العمر 17 عامًا، وزوجها السابق كيفين فيدرلاين، والد أطفالها، بعدما طلبا منها علنا ان تسعى للمساعدة "قبل أن يتأخر الأمر".
وفي مقابلة، أعرب كيفين فيدرلاين، زوجها السابق، عن قلقه الشديد على بريتني ووصف حالتها بأنها "مرعبة". بينما أكد كل من بريستون وشقيقه الأصغر جايدن، البالغ من العمر 16 عامًا، رفضهما قضاء وقت في منزل والدتهما بعد رؤية المخدرات تتواجد في المكان.
من جهتها، ردت بريتني، على تصريحات أفراد عائلتها في منشور طويل على حسابها الخاص، مؤكدة أن هذه الاتهامات "لا أساس لها ولا معنى لها".
وكتبت: "حقيقة أن الناس يدعون أشياء غير صحيحة أمر محزن للغاية ... قد لا يكون هذا هو قولهم مثل هذه الأشياء لأنه ليس من المنطقي بالنسبة لي أن يقولوا ذلك".
وتابعت توجهى الى ابنها: "مع بريستون تقول، يجب أن تستمع إلينا قبل فوات الأوان.. هل تتذكر كل زيارة أتيت بها إلى منزلي، ذهبت إلى غرفتك وأغلقت الباب؟؟؟ لم أرَكم أبدًا يا رفاق ... عزف جايدن على البيانو وصنعنا الموسيقى معًا ... ولكن في اليوم الذي أخبرته فيه أنني أردت أن أراكم أكثر، لم أركم أبدًا مرة أخرى".
وأضافت: "هذا يحزنني لأنني حاولت جاهدة أن أجعل الأمور جميلة بالنسبة لك ولم تكن جيدة بما فيه الكفاية. لذا يا رفاق تذهبون وراء ظهري وتتحدثون عني ... إنها تحطم قلبي ... لقد شعرت دائمًا بأن الأخبار تتنمر علي".
وتابعت: "إنه لأمر محزن لأن الجميع يجلس كما لو كان ذلك جيدًا لاختلاق الأكاذيب إلى هذا الحد ... لماذا قيل لي إن علي الجلوس والارتقاء فوق ؟؟؟ عندما يذهبون جميعهم إلى هذا الحد ؟؟؟ آمل أن تكون الأخبار فقط بغيضة وأن كيفن ولا بريستون لم يقولا أيًا من هذه الأشياء".