ورغم اتساع الجدل، التزمت الودعاني الصمت وواصلت نشر محتواها اليومي من دون أي توضيح، مكتفية بمقاطع تروّج فيها لمنتجات العناية بالبشرة والشعر والأظافر. هذا السلوك فتح باب التأويل؛ ففريق رأى فيه تجاهلًا مقصودًا لإعادة شدّ الانتباه وتعزيز الحضور بعد تراجع نسبي في التفاعل، فيما اعتبر آخرون أنّ الصمت قد يكون انتظارًا لتوقيت مناسب لشرح ملابسات الخطوة.