الحفل لم يخلُ من لحظات إنسانية عفوية، كان أبرزها توقف أصالة على المسرح لمخاطبة ابنتها شام الذهبي التي كانت حاضرة بين الجمهور، مازحتها قائلة: «بنتي ساكتة وما بدي أحسدها… هاي أول مرة بتلتزمي فيها الصمت بحفلة إلي»، في تعليق عفوي أشعل ضحكات وتصفيق الحضور.
وأضافت أصالة بابتسامة دافئة أنها فخورة بابنتها وسعيدة بحضورها الهادئ، قبل أن تغنّي لها على طريقتها: «هي بنت
الشام الشامية… خليكي مبسوطة وهادية وساكتة»، لتتحول اللحظة إلى
مشهد عائلي
صادق عكس العلاقة القريبة والإنسانية التي تجمع الأم بابنتها، وأضفى على الحفل طابعاً خاصاً لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور على أرض الواقع وعبر
مواقع التواصل الاجتماعي.
وتلقى أصالة بشكل دائم دعماً من جمهورها ومن ابنتها شام الذهبي، التي تحرص على مرافقتها في كواليس حفلاتها ومساندتها برسائل مؤثرة تعكس علاقة استثنائية تجمع بين الأم وابنتها.