وأوضحت نوال أن إحصائية حديثة اطّلعت عليها عبر فريق إدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت أن النسبة الأكبر من متابعيها من النساء، وهو ما فاجأها في البداية قبل أن يتحول إلى مصدر سعادة وفخر. واعتبرت أن هذا الأمر طبيعي، نظراً لأن معظم أعمالها الغنائية تخاطب المرأة وتعكس مشاعرها المتنوعة بين الألم والانكسار والخذلان، وصولاً إلى الحب والفرح والحزن، مؤكدة أن كونها امرأة يساعدها على نقل هذه الأحاسيس بصدق، ما جعلها قريبة من جمهورها النسائي، معربة في الوقت نفسه عن سعادتها بوصول أغانيها أيضاً إلى الرجال. وفي سياق آخر، نفت نوال الشائعات المتداولة حول وجود خلاف بينها وبين أحلام، مؤكدة أن العلاقة بينهما جيدة ولا تشوبها أي مشكلات. وأضافت أنها تحرص دائماً على الحفاظ على علاقات إيجابية مع زملائها في الوسط الفني، مشيرة إلى أن ما يُتداول من أخبار في هذا الإطار لا يتعدى كونه اجتهادات إعلامية أو أقاويل لا أساس لها من الصحة، ومشددة على أنها لا تعرف السبب الحقيقي وراء استمرار هذه الشائعات.