وأوضحت داليا، خلال مشاركتها في ندوة فنية، أن قرارها بطلب المساعدة المتخصصة جاء بعد فترة من المعاناة الداخلية والضغوط المتراكمة، مشيرةً إلى أن العلاج النفسي ساعدها على فهم مشاعرها والتعامل مع آثار التجارب الصعبة التي مرت بها. وشددت على أن اللجوء إلى طبيب نفسي ليس عيباً، بل خطوة شجاعة نحو التعافي واستعادة التوازن.
كما تطرقت إلى حياتها العاطفية، مؤكدةً أنها لا تمانع الزواج مجدداً “بإذن ربنا”، شرط أن تشعر بالأمان والاستقرار النفسي، معربةً عن رغبتها في علاقة قائمة على المشاركة والدعم، وقالت: “نفسي نعجز مع بعض لحد آخر يوم في عمري”.
وكشفت أيضاً عن حلمها بامتلاك منزل في منطقة جبلية هادئة بعيداً عن صخب المدينة، تعيش فيه حياة مليئة بالسكينة والتفاصيل الدافئة.