الجدل بدأ مع سؤال حول الوشم الذي ظهر به مؤخرًا: “ليش عملت وشمك؟”، فجاء الرد حاسمًا ومختصرًا: “ما دخلك”. عبارة أشعلت التفاعل بين من رأى فيها حدّة غير مبررة، ومن اعتبرها تعبيرًا صريحًا عن رفض التدخل في خصوصياته. الشامي لم يشرح ولم يبرر، بل اكتفى بجواب يعكس شخصيته الواضحة بلا مواربة.
وعن تأثير الانتقادات عليه، جاء سؤاله: “بتأثر عليك الانتقادات؟” ليرد بسخرية لافتة: “اي والله كتير ما عم اقدر نام”. تعليق حمل طابعًا تهكميًا واضحًا، فُهم على أنه رسالة مفادها أن الهجوم لا يترك أثرًا حقيقيًا عليه، وأنه يتعامل معه بخفة وثقة.
أما حين سُئل إن كان هناك من يؤثر عليه داخل الوسط الفني، فجاء الرد متحديًا: “شكلي أنا يلي مأثر على كتار”. عبارة عكست ثقة عالية بالنفس وإشارة إلى حضوره القوي في الساحة، مؤكّدًا أنه لاعب أساسي لا متلقٍ للتأثير.
المفاجأة الأكبر كانت عند سؤاله عن إمكانية خوض تجربة التمثيل مستقبلًا: “معقول؟”، ليرد بإيجاز: “اي معقول”. إجابة قصيرة فتحت باب التكهنات حول خطوة فنية جديدة قد يُقدم عليها، خاصة في ظل شعبيته الواسعة وحضوره المتزايد على المنصات الرقمية.
التفاعل الجماهيري جاء واسعًا بين مؤيد لجرأته ومنتقد لأسلوبه، إلا أن النتيجة واحدة: الشامي يعرف كيف يبقى في دائرة الضوء، ويحوّل جلسة أسئلة عفوية إلى مادة جدلية تشعل المنصات.