وبيانكا، التي كانت تحظى بمتابعة تقارب 60 ألف شخص على منصة “إنستغرام”، عُرفت بمحتواها المتنوع في مجالات الموضة والسفر وأسلوب الحياة، حيث شاركت جمهورها يومياتها وإطلالاتها ونصائحها، ما جعلها تحجز مكاناً لها ضمن دائرة المؤثرين الصاعدين في البرازيل. وبحسب المعلومات المتداولة، كانت دياس في مرحلة التعافي بعد العملية عندما بدأت حالتها الصحية تتدهور بشكل مفاجئ. وأصيبت بجلطة رئوية تبعتها نوبتا صرع قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة لاحقاً متأثرة بتلك المضاعفات. الخبر انتشر بسرعة عبر المنصات الرقمية، حيث عبّر أصدقاؤها ومتابعوها عن حزنهم العميق، مستذكرين لحظاتهم معها ومشيدين بطاقتها الإيجابية وحضورها الدائم على السوشال ميديا. العديد من الرسائل التي نُشرت حملت طابع الصدمة، خاصة أن وفاتها جاءت بشكل مفاجئ خلال فترة نقاهة كانت تُفترض أنها آمنة. وفي سياق متصل، أثارت الوفاة نقاشاً واسعاً داخل البرازيل حول مخاطر بعض العمليات التجميلية، وأهمية الالتزام بفترة التعافي تحت إشراف طبي دقيق، إضافة إلى ضرورة التوعية بالمضاعفات المحتملة، حتى في الإجراءات التي تُصنّف على أنها روتينية. رحيل بيانكا دياس أعاد تسليط الضوء على الجانب الصحي غير المرئي خلف عالم الجمال والمظاهر، وفتح باب الأسئلة حول معايير السلامة والمتابعة الطبية بعد العمليات الجراحية التجميلية.