وفي أول تعليق على ما تم تداوله، أكد نجل الشيخ محمد حسان أن والده بصحة جيدة، مشددًا على أن ما يتم نشره عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لا يعدو كونه شائعات وافتراءات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح مقربون من الشيخ أن حالته الصحية مستقرة، وأن ما يمر به لا يتجاوز وعكة صحية طبيعية مرتبطة بتقدمه في السن.
وكان الشيخ قد خضع في فترات سابقة لعدد من العمليات الجراحية، من بينها عمليات في المسالك البولية والبروستاتا، ما استدعى في بعض الأحيان بقاءه في المستشفى لفترة قصيرة تحت الملاحظة الطبية، قبل أن يغادر لاحقًا لاستكمال العلاج والراحة في منزله.
من جانبه، دعا محمود حسان، شقيق الشيخ محمد حسان، مروجي هذه الشائعات إلى اتقاء الله وعدم نشر أخبار غير صحيحة من شأنها إثارة القلق بين محبي الشيخ ومتابعيه في العالم الإسلامي.
وليست هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها مثل هذه الأخبار، إذ سبق أن تكررت شائعة وفاة الشيخ محمد حسان أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، خصوصًا في الفترات التي يغيب فيها عن الظهور الإعلامي بسبب ظروفه الصحية. وفي كل مرة، كان الشيخ يخرج عبر مقاطع فيديو أو من خلال صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ليطمئن جمهوره وينفي خبر وفاته بنفسه.
ويُذكر أن الشيخ محمد حسان، البالغ من العمر حاليًا 63 عامًا، يُعد واحدًا من أبرز الدعاة في العالم الإسلامي، وقد ارتبط اسمه بعدد كبير من الدروس والخطب والبرامج الدينية التي لاقت انتشارًا واسعًا في العالم العربي.
وُلد الشيخ محمد حسان في 8 أبريل عام 1962 بمحافظة الدقهلية في مصر، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، قبل أن يتفرغ لاحقًا لطلب العلم الشرعي.
كما سافر إلى الأردن والسعودية حيث تتلمذ على يد عدد من كبار العلماء، من بينهم الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ محمد بن صالح العثيمين.
وخلال مسيرته الدعوية، أشرف الشيخ محمد حسان على قناة الرحمة الفضائية التي شكلت المنبر الأساسي لدروسه وسلاسله العلمية، وقدم عبرها مئات السلاسل الدعوية، من أشهرها سيرة الحبيب ﷺ وأحداث النهاية وجبريل يسأل والنبي يجيب.
كما ألقى آلاف الخطب والدروس في عدد كبير من دول العالم، ويتمتع بحضور واسع على المنصات والمواقع الإسلامية المتخصصة، من بينها موقع طريق الإسلام.