هيفاء وهبي كانت من بين أبرز الأسماء التي شاركت جمهورها أجواء العيد، إذ نشرت صورًا خاصة ووجهت رسالة تمنّت فيها الحماية والأمان لكل الدول العربية، في وقت اختارت فيه سيرين عبد النور التركيز على الأمل بمستقبل أفضل، مؤكدة أن الأمان هو العنوان الأهم.
بدورها، خصّت نوال الزغبي لبنان ودول الخليج بدعاء صريح للسلام، فيما عبّرت إليسا عن مشاعر أكثر واقعية، مشيرة إلى أن العيد هذا العام يفتقد فرحته الكاملة، لكنه لا يخلو من بصيص أمل. نفس الإحساس عبّر عنه ناصيف زيتون وكارمن لبّس، حيث حضر الحزن بشكل واضح في كلماتهم، مقابل تمسكهم بفكرة الغد الأفضل.
أما أصالة، فاختارت رسالة طويلة حملت بين سطورها مزيجًا من الألم والرجاء، متمنية نهاية الظلم وعودة الأمان، ومؤكدة أن الفرج قادم مهما اشتدت الظروف. وفي المقابل، كسر رامز جلال هذا الجو بأسلوبه المعتاد، مقدّمًا تهنئة خفيفة بطابع مرح.
كما عبّر عدد من النجوم، من بينهم مايا دياب وعاصي الحلاني ونجوى كرم، عن واقع صعب فرض نفسه على أجواء العيد، مشددين على أن الأمل لا يزال حاضرًا رغم كل التحديات.
وبين كلمات الدعاء ورسائل التضامن، عكست معايدات النجوم هذا العام صورة صادقة عن الشارع العربي، حيث لا تزال الأزمات تلقي بظلالها، لكن الأمل بالسلام يبقى العنوان الأبرز.