وخلال استضافته في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، كشف سمرة أن الضغوط الكبيرة داخل المجال الفني باتت السبب الرئيسي وراء رغبته في الابتعاد، واصفاً بيئة العمل بأنها أصبحت "قاسية وصعبة".
وأوضح أن طبيعة التعامل داخل الوسط لم تعد مريحة بالنسبة له، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ"النفاق" في بعض العلاقات المهنية، وهو ما جعله يعيد التفكير في استمراره كممثل.
كما عبّر باسم سمرة عن رغبته في عيش حياة أكثر حرية وبساطة، بعيداً عن قيود الشهرة التي باتت، بحسب قوله، تمنعه من السفر والتجول وخوض تجارب حياتية بشكل طبيعي، وهو ما دفعه للتفكير في خوض مرحلة جديدة بعيداً عن الأضواء.
وعلى صعيد علاقاته في الوسط الفني، أشار إلى أنه يفضّل التقرب من الفنانين الذين يتمتعون بالصدق والكرم، بعيداً عن المظاهر، لافتاً إلى إعجابه بعدد من الأسماء، من بينهم محمود حميدة، طارق لطفي، وأحمد وفيق، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.
تصريحات سمرة أحدثت انقساماً واضحاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض خطوة جريئة تعكس صراحة نادرة في الوسط الفني، بينما رأى آخرون أنها مجرد حالة غضب مؤقتة، مستبعدين اتخاذه قرار الاعتزال فعلياً، خاصة في ظل نجاحاته المستمرة.
ويُذكر أن باسم سمرة كان قد شارك في موسم دراما رمضان الماضي من خلال مسلسل "عين سحرية"، حيث قدّم أداءً لافتاً حظي بإشادة الجمهور والنقاد، ما يزيد من حالة التساؤل حول مستقبله الفني في الفترة المقبلة.
أثارت واقعة تغطية عزاء والدة الفنان أحمد حلمي جدلاً واسعاً في مصر، بعدما أعلنت نقابة المهن التمثيلية اتخاذ إجراءات رسمية بحق أحد المذيعين على خلفية ما وصفته بتجاوزات وانتهاكات لخصوصية الفنانين وذويهم خلال المناسبات الإنسانية.
أمرت محكمة في نيودلهي بتوجيه اتهامات رسمية إلى الممثلة جاكلين فرنانديز والمحتال الهندي الشهير سوكيش تشاندراشيخار، إلى جانب 15 متهمًا آخرين، في قضية غسل أموال تُقدَّر قيمتها بنحو 200 كرور روبية هندية، وذلك بعد انتهاء التحقيقات التي أجرتها مديرية التنفيذ في الهند.
حظي الملحن المصري نادر نور بدعم لافت من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئبس الهيئة العامة للترفيه وذلك بعد منشور مؤثر عبّر فيه عن استيائه من قلة الأعمال المعروضة عليه وصعوبة التواصل مع نجوم الغناء خلال السنوات الأخيرة.