وفيها ان الوفد لا يتحدث بشكل مباشر مع الوفد الاسرائيلي بل يتبع الاسلوب نفسه كالميكانيزم، اي التواصل يحصل عبر الوسيط
الاميركي.
ثانيا ان المطالبة بوقف اطلاق نار شامل قبل اي شيء آخر ورفض الآلية التي يطرحها الاسرائيلي بالتنسيق المباشر بشكل يبدو وكأن الجانب الاسرائيلي يعطي التوجيهات للجانب اللبناني.
ثالثا طلب
لبنان بالاتفاق على المصطلحات الفضفاضة التي يستخدمها الاسرائيلي كتعريفه لمصطلح الخطر الوشيك او الرد على التهديد وغيرها من التعابير التي يتخذ منها الاسرئيلي منطلقا لحرية حركته.
وتقول مصادر عسكرية للجديد ان اسرائيل تطلب تطبيعا امنيا وهذا الامر مرفوض لبنانيا، لان اي قرار من هذا النوع هو قرار سياسي وليس عسكري.
ويالتالي تقول مصادر عسكرية ان اجتماع
البنتاغون تقني بامتياز، وسيطلب من خلاله الوفد اللبناني من الجانب الاميركي دعم الجيش لتحصينه في المرحلة المقبلة.
مصادر سياسية تتحدث عن دقة المرحلة المقبلة بالنسبة للمؤسسة العسكرية على اعتبار ان الثوابت التي يحملها الوفد العسكري لن تلاقي ترحيبا اسرائيليا وهذا ما سيضع ضغطا كبيرا على
قائد الجيش.
ميدانيا تتقدم
القوات الاسرائيلية باتجاه قلعة الشقيف من جهة وتلة
علي الطاهر من جهة اخرى. وقالت مصادر دبلوماسية للجديد ان اسرائيل لن توقف عملياتها على الارض قبل التوصل الى حل جذري لسلاح
حزب الله. واي كلام عن الرهان على اي اتفاق اميركي ايراني لتغيير هذا المعطى هو في غير محله.