وفي مقابلة مع برنامج "ألبوم"، تحدّث كويفاتي عن كيفية إخفائه حقيقة وضعها الصحي، مشيرًا إلى أنه لجأ إلى تعديل التقارير الطبية باستخدام الفوتوشوب، في محاولة لحمايتها من صدمة المرض والحفاظ على معنوياتها. وأوضح أنه كان يعيش حالة ترقّب دائمة، خصوصًا مع خوفه من أن تطلب زوجته من ابنتهما تفسير المصطلحات الطبية، ما كان سيكشف الحقيقة.
وأضاف أنه كان يتابع تفاصيل الفحوصات بدقة، مدركًا خطورة المؤشرات الطبية، لكنه كان يتعمّد إظهار الفرح والدعم أمامها، معتبرًا أن دوره لم يكن فقط مرافقتها في العلاج، بل حماية روحها من الانكسار.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على رحيل ميادة بسيليس عام 2021 في مدينة حلب، بعد صراع مع مرض السرطان أبقاه زوجها بعيدًا عن الإعلام، مكتفيًا بطلب الدعاء لها. وقد تركت الراحلة إرثًا فنيًا مميزًا في الأغنية السورية، خاصة من خلال شارات المسلسلات وأعمالها التي جمعتها بزوجها.