الفيديو، الذي بدا أقرب إلى كليب فني، جمع لقطات موجعة من
العاصمة التي تحوّلت إلى ملاذ مؤقت لعائلات فقدت الأمان، على وقع أداء عاطفي لقصيدة نزار قباني الشهيرة “
بيروت الأنثى مع الاعتذار”، التي أعادت عجرم تقديمها بصوت حزين حمل الكثير من الألم.
وظهرت
نانسي وهي تغنّي: “آه يا عشاق بيروت القدامى هل وجدتم بعد بيروت البديلا؟”، في
مشهد اختصر حجم المأساة التي يعيشها اللبنانيون
اليوم.
وأرفقت الفيديو برسالة مؤثرة عبر حساباتها، جاء فيها: “إن كوناً ليس
لبنان فيه… سوف يبقى عدماً أو مستحيلاً”، في تعبير واضح عن تمسكها ببيروت رغم كل ما تمرّ به.
المقطع سرعان ما انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل، حيث تفاعل الجمهور مع
الرسالة الإنسانية التي حملها، معتبرين أن نانسي نقلت بالصوت والصورة وجع مدينة بأكملها.