بدأ الراحل مسيرته المهنية من إذاعة دمشق، حيث برز بصوته وأسلوبه، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون السوري، ليقدم نشرات
الأخبار والبرامج السياسية والحوارية. وخلال هذه المرحلة، أجرى مقابلات مع شخصيات سياسية بارزة، ما عزّز مكانته كأحد الوجوه الإعلامية المعروفة في
سوريا.
وتولّى الشحادة مناصب إعلامية عدة، أبرزها إدارة إذاعة دمشق بين عامي 2017 و2020، وإدارة إذاعة صوت الشعب بين عامي 2015 و2016. كما عمل في عدد من المؤسسات الإعلامية
العربية والدولية، وشارك في تدريب كوادر إعلامية في مجالي الإعداد والتقديم الإذاعي والتلفزيوني، إلى جانب عمله محاضراً في معهد الإعداد الإعلامي.
وعلى الصعيد النقابي، كان عضواً في المكتب التنفيذي لاتحاد الصحافيين، كما أدار مكاتب صحفية في منظمات دولية، ما أضاف إلى خبرته المهنية بعداً تنظيمياً وإدارياً.
ونال الشحادة دكتوراه فخرية من المركز الثقافي الألماني الدولي (IGCC)، تقديراً لجهوده في نشر قيم التسامح والعدالة والثقافة. وتشير مصادر إلى أنه كان مهتماً بالشعر وكتابة الدراما، ما يعكس تنوع اهتماماته الثقافية.
برحيله، يخسر الإعلام السوري صوتاً مهنياً بارزاً، وشخصية تركت أثراً واضحاً في المشهد الإعلامي، سواء على مستوى التقديم أو التدريب أو الإدارة الإعلامية.