ففي وقت استقرت فيه الرواية الرسمية لعقود على أن عبد الحليم توفي متأثرًا بمضاعفات إصابته بفيروس التهاب الكبد الوبائي، خرج المنتج محمد شبانة، نجل شقيقه، ليكشف تفاصيل صادمة حول الساعات الأخيرة في حياته.
وأوضح شبانة أن الوفاة لم تكن طبيعية كما يُشاع، بل جاءت نتيجة تسمم في الدم، مشيرًا إلى أن خطأ طبي خلال عملية نقل دم أثناء خضوعه لجراحة في لندن، كان السبب المباشر في تدهور حالته بشكل مفاجئ.
هذا التصريح أثار موجة واسعة من الجدل بين الجمهور، خاصة أنه يتناقض مع الرواية الطبية المعروفة منذ سنوات طويلة، ما فتح باب التساؤلات مجددًا حول حقيقة ما حدث في أيامه الأخيرة داخل مستشفى "كينغز كوليدج" في لندن.
ويُذكر أن عبد الحليم حافظ يُعد من أبرز رموز الغناء العربي، حيث ترك إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا بقوة حتى اليوم، من خلال أعماله التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى العربية.