ووفقاً للبيان الرسمي، ضمّت قائمة المشتبه بهم مجموعة من الأسماء المعروفة، من بينها Simge Sağın وMelek Mosso وErsay Üner، إلى جانب Bengü وİlkay Şencan، في إطار تحقيقات استندت إلى معلومات دقيقة وتحريات مكثفة.
وأشارت النيابة إلى أن الاتهامات تتضمن شراء أو حيازة مواد مخدرة بقصد الاستخدام الشخصي، وتعاطي مؤثرات عقلية، إضافة إلى تأمين هذه المواد، حيث جرى تنفيذ مداهمات متزامنة في 7 أبريل 2026 بعد الحصول على إذن قضائي، وبالتنسيق مع وحدة مكافحة المخدرات التابعة للدرك التركي.
وفي أول تعليق رسمي، سارعت الفنانة Simge Sağın إلى نفي التهم عبر مستشارها، مؤكدة أن منزلها خضع للتفتيش ولم يتم العثور على أي مواد مخالفة للقانون، مشددة على تعاونها الكامل مع الجهات المعنية.
القضية أثارت حالة من الصدمة داخل تركيا وخارجها، نظراً لحجم الأسماء المتداولة، ما فتح باب القلق حول تأثير هذه التطورات على مستقبل الفنانين وثقة الجمهور بالوسط الفني، خاصة في ظل استمرار التحقيقات وعدم صدور أي أحكام نهائية حتى الآن.
وفي انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة، تبقى هذه القضية واحدة من أبرز الملفات التي تضع الوسط الفني التركي تحت المجهر.
في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرتها الفنية الحافلة، اختتمت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم جولتها العالمية بحفل استثنائي في مدينة سيدني الأسترالية، وسط حضور جماهيري تجاوز 8 آلاف شخص في أمسية نفذت تذاكرها بالكامل قبل موعدها، لتسجل بذلك رقماً قياسياً جديداً كأكبر حفل يحييه فنان عربي في أستراليا.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي السورية خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل والانقسام، عقب إطلاق حملة رقمية منظمة حملت عنوان "لست شجرة"، وهي حملة أثارت ردود فعل متباينة بين مؤيدين اعتبروها شكلاً من أشكال الاحتجاج على إرث النظام السابق، ومعارضين رأوا فيها خطاباً طائفياً خطيراً يهدد السلم الأهلي ويعمّق الانقسامات داخل المجتمع السوري.
عادت الفنانة الشابة وملكة جمال مصر السابقة إنجي عبد الله إلى واجهة الاهتمام من جديد، بعدما تصدّر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، إثر تداول شائعات تحدثت عن إصابتها بشلل نصفي، ما أثار موجة واسعة من القلق بين جمهورها، لا سيما في ظل ابتعادها عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة بسبب معاناتها الصحية.