وفي تفاصيل الموقف، أشارت سماحة إلى أن المشهد الحالي يعيد نفسه بشكل متكرر، معتبرة أن اللبنانيين لم يستفيدوا من تجاربهم السابقة، حيث كتبت أن كل طرف يرى نفسه وطنيًا، فيما يُتهم الآخر بالخيانة، ما يعمّق الانقسامات ويؤجج العصبيات.
وأضافت أن ما يحصل اليوم يشبه “فيلمًا قديمًا يعرف الجميع نهايته”، إلا أن الجميع يصرّ على إعادة تمثيل الأدوار نفسها، مشددة على أن النتيجة واحدة: مزيد من التباعد بين الناس داخل المجتمع الواحد، وحتى داخل البيوت.
وأكدت سماحة في رسالتها أن الكراهية لم تبنِ يومًا وطنًا، وأن الشتائم لا تعيد الحقوق، داعية إلى تبنّي مفهوم مختلف للوطنية يقوم على تقبّل الاختلاف والحوار دون إلغاء الآخر، والحفاظ على الإنسانية رغم حدة الخلافات.
وختمت بتأكيدها أن الخروج من هذه الدوامة يتطلب وعيًا جماعيًا، يقوم على احترام الرأي الآخر والعمل على وحدة المجتمع بدل الانقسام.