وفي التفاصيل، شاركت الفنانة هيفاء وهبي متابعيها عبر خاصية “ستوري” على “إنستغرام” برسالة مؤثرة قالت فيها: “يارب ليه هيك دولتنا ما الها كلمة”، قبل أن تعود وتكتب في منشور آخر: “استر يا رب”، في تعبير عن القلق والخوف من تصاعد الأحداث.
من جهته، وجّه الفنان وسام فارس نداءً إنسانيًا عاجلًا، دعا فيه المواطنين إلى التبرع بالدم، كاتبًا: “مستشفيات بيروت تستدعي جميع طواقمها، يلي قادر يتبرع بالدم، أرجوكم المستشفيات بحاجة”.
أما الفنانة نادين الراسي فاختارت التعبير بأسلوب رمزي، حيث نشرت صورة لها مرتدية فستانًا يحمل العلم اللبناني، وعلّقت: “إنَّ الثورة تولَدُ من رَحِم الأحزان يا بيروت يا ستّ الدُّنيا”.
بدورها، كتبت الفنانة ورد الخال رسالة حزينة جاء فيها: “ارقد بسلام يا حبيبي لبنان”، فيما عبّرت الفنانة ماغي بو غصن عن ألمها بالدعاء: “رحمتك يا رب، دخيلك يا رب ارحمنا”.
كما عبّر الفنان نادر الأتات عن غضبه الشديد، موجّهًا رسالة قاسية قال فيها: “لعنكم الله يا أعدائه وأعداء الحياة والإنسانية، إلى زوال يا شياطين الأرض”.
ويأتي هذا التفاعل بعد يوم دامٍ شهده لبنان، حيث نفّذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة ومتزامنة استهدفت أكثر من 100 موقع خلال نحو 10 دقائق، في واحدة من أوسع الهجمات منذ بداية التصعيد.
وامتدت الغارات إلى العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى مناطق عدة بينها صيدا وصور وجبل لبنان والبقاع، حيث سُجّلت انفجارات في أحياء بربور وكورنيش المزرعة وعين المريسة وبرج أبي حيدر، إلى جانب الشويفات وعرمون وبشامون وحي السلم والقماطية، وصولًا إلى الجنوب والبقاع الشمالي.
في بيروت، بدت المشاهد قاسية مع تصاعد أعمدة الدخان من عدة مناطق، وسط حالة من الذعر في الشوارع، وانتشار كثيف لفرق الإسعاف والدفاع المدني التي عملت على نقل الجرحى وإخلاء المصابين.
وأعلنت وزارة الصحة سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى جراء الغارات، داعية المواطنين إلى تسهيل حركة سيارات الإسعاف، فيما طلبت قوى الأمن الداخلي من المواطنين التزام منازلهم وعدم التنقل إلا للضرورة القصوى، خاصة في محيط المناطق المستهدفة.