وفي التفاصيل، توفيت بسنت بعد سقوطها من شرفة شقتها في الطابق الثالث عشر، في حادثة جاءت عقب فترة صعبة كانت تمر بها، عانت خلالها من ضغوط نفسية وأزمات متراكمة، وفق ما تم تداوله.
وقبل الحادث، ظهرت بسنت في بث مباشر عبر حساباتها، تحدثت فيه عن معاناتها النفسية والضغوط التي كانت تواجهها، إلى جانب ظروف حياتية معقدة أثّرت بشكل كبير على استقرارها، كما عبّرت عن قلقها على طفلتَيها في رسالة مؤثرة أثارت تفاعلاً واسعاً بعد انتشارها.
وفور وقوع الحادث، حضرت القوى الأمنية وفرق الإسعاف إلى المكان، حيث تم نقلها، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات ما جرى.
وأثار خبر انتحار بسنت سليمان
حالة من التفاعل الواسع عبر
مواقع التواصل الاجتماعي، فقد عبّر عدد كبير من المتابعين عن صدمتهم وحزنهم إزاء ما حدث، مستعيدين تفاصيل البث المباشر الذي وثّق لحظاتها
الأخيرة.
في منشور سابق عبر حسابها في منصة "
فيسبوك"، كشفت بسنت سليمان عن ملامح من حياتها التي اختزلت سنوات طويلة من الألم والتحديات.
إذ تحدّثت عن خيبات متكررة، حتى من أقرب المقرّبين، وعن تجارب قاسية عاشتها بصمت، بدأت بفقدان والدها، وامتدت إلى أزمات صحية وقانونية كادت أن تنال من قدرتها على الاستمرار.
ورغم قسوة ما مرّت به، أكدت في كلماتها أنها لم تتوقف عن السعي والعمل، متحمّلة مسؤوليات جسيمة في سن مبكرة، ومحرومة من أبسط متع الحياة في سبيل تأمين احتياجات أسرتها.
كما أشارت إلى أنها واجهت الانكسارات بصلابة، وكانت تنهض في كل مرة أكثر قوة، مؤمنة بأن الصبر والثبات قادران على تحويل المحن إلى دروس تصقل التجربة وتمنحها معنى أعمق.