وأوضح الصاوي، خلال ظهوره في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، أنه واجه حالة من الاندفاع والجرأة الزائدة في بعض مراحل حياته، ما أدخله في أزمات متتالية، معتبرًا أن “نجاته” كانت بمثابة نعمة إلهية أعادت له التوازن.
وأشار إلى أن محبة الجمهور لعبت دورًا أساسيًا في تعافيه، لافتًا إلى مواقف إنسانية مؤثرة تلقاها من أشخاص لا يعرفهم، من بينهم من أخبره أنه دعا له من داخل الحرم المكي، ما ترك أثرًا كبيرًا في نفسه.
وعن أزمته الصحية، كشف أنه خضع لعملية تكميم المعدة بعد تدهور حالته، مؤكدًا أنه وصل إلى مرحلة حرجة شعر فيها بأن حياته مهددة، قبل أن يستعيد ثقته بنفسه تدريجيًا، داعيًا إلى عدم الاستسلام للأفكار السلبية أو الاكتئاب.
كما تحدث عن تجاربه مع وسائل إنقاص الوزن، مشيرًا إلى أنه جرّب الحقن المخصصة لمرضى السكري لكنها لم تناسبه، معتبرًا أن الحمية الغذائية كانت ستكون الخيار الأفضل لو عاد به الزمن.
وختم الصاوي بالإشارة إلى أن رحلة علاجه امتدت خارج مصر، قبل أن يجد الشفاء في بلده، مؤكدًا أن الدعم النفسي والروحي كان له الدور الأكبر في عودته إلى حالته الطبيعية.