وبحسب المعلومات، قررت نانسي عجرم إيقاف جميع التزاماتها الفنية لمدة شهر مبدئيًا، بما يشمل الحفلات الغنائية التي كانت مقررة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تأجيل طرح مجموعة من الأغنيات الجديدة التي انتهت من تسجيلها مؤخرًا، وكان من المتوقع إطلاقها قريبًا.
وأشارت مصادر مقربة إلى أن هذا القرار جاء نتيجة الظروف الحالية التي يمر بها لبنان، حيث فضّلت الفنانة التريث والتوقف عن النشاط الفني إلى حين استقرار الأوضاع، مؤكدة أن عودتها إلى الساحة ستكون مرتبطة بتحسّن الحالة العامة في البلاد.
ولم يقتصر القرار على الحفلات فقط، بل شمل أيضًا خططها الفنية المقبلة، إذ قررت تأجيل إطلاق أعمالها الجديدة احترامًا للمرحلة الحساسة، في خطوة تعكس حرصها على التفاعل مع واقع جمهورها والبيئة المحيطة بها.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها نانسي عجرم قرارًا مماثلًا، إذ اعتادت خلال الأزمات التي تمر بها البلاد على تجميد نشاطها الفني مؤقتًا، قبل أن تعود لاستئناف أعمالها مع تحسّن الظروف.
وتنضم نانسي بهذا القرار إلى عدد من نجوم العالم العربي الذين عبّروا عن تضامنهم مع الشعب اللبناني، من خلال رسائل دعم ومواقف إنسانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، بانتظار عودة الحياة إلى طبيعتها واستئناف الأنشطة الفنية.