وأضافت الصحيفة: "عندما كادت المفاوضات تتعطل بسبب عدم تقديم
إسرائيل أي
التزام أو تنازل، إذ تبين أن ما كان متفقاً عليه بين جهات دولية وإقليمية عديدة مع
لبنان قد تغير، تحركت الاتصالات مجدداً، والتي عادت وأسهمت في إصدار البيان الذي صدر. بمجرد صدور البيان، انقسمت التقييمات في لبنان، بين من يعتبر أن
حزب الله سيوافق عليه، ومن استبعد ذلك بشكل كامل. بعض المسؤولين استمروا على تفاؤلهم، وقد انتظروا بياناً من
رئيس مجلس النواب نبيه بري، لكن البيان لم يصدر وعندما سئل بري عن الأمر أجاب بكلمة "لا تعليق". ما هي إلا ساعات قليلة حتى خرج
الأمين العام لحزب
الله الشيخ نعيم قاسم، ونسف الإعلان برمّته".