وظهرت أديل بإطلالة سوداء أنيقة وبسيطة، وجلست بين الحضور برفقة ابنها أنجيلو وطليقها سيمون كونيكي، في مشهد لافت تفاعل معه الجمهور وعدسات المصورين، ليؤكد مرة جديدة على شعبيتها الكبيرة حتى خارج إطار الغناء.
في المقابل، شكّل حفل جاستن بيبر محطة مفصلية، إذ عاد إلى العروض الحية بعد غياب استمر لأربع سنوات، مقدّمًا عرضًا ضخمًا جمع بين أشهر أغانيه القديمة وأعماله الجديدة، وسط تفاعل جماهيري واسع جعل الحفل من أبرز لحظات المهرجان.
وعلى صعيد آخر، تستعد أديل لخطوة جديدة في مسيرتها الفنية، حيث تقترب من دخول عالم السينما من خلال فيلم درامي من إخراج توم فورد، تدور أحداثه في إيطاليا خلال القرن الثامن عشر، في تجربة تمثيلية مرتقبة لم يُكشف بعد عن تفاصيلها الكاملة.
كما تعمل النجمة البريطانية على إصدار كتاب سيرة ذاتية يروي رحلتها من البدايات إلى النجومية العالمية، إلى جانب تحضيراتها لإطلاق أعمال غنائية جديدة، مع احتمالية عودتها إلى الجولات العالمية خلال الفترة المقبلة.