وبحسب ما تم تداوله، فإن زوجة باشالي كانت تعتقد في البداية أنه على علاقة بزميلته في مسلسل "متحف البراءة" ليزجي كانديمير، قبل أن تشير الأنباء لاحقًا إلى أن الخيانة المزعومة كانت مع حفصة نور.
وفي سياق متصل، كانت حفصة نور قد أثارت جدلًا واسعًا مؤخرًا بعد تداول أنباء عن إيجابية نتيجة فحص مخدرات خاص بها، ما دفعها إلى الخروج عن صمتها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام.
ونفت حفصة نور بشكل قاطع صحة هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لم تستخدم أي مواد محظورة، وأنها ستطلب إعادة الفحص من الجهات الرسمية في تركيا، مشددة على ثقتها بوجود خطأ، واستعدادها لاتخاذ كافة الإجراءات لإثبات براءتها، معربة عن صدمتها وحزنها مما تم تداوله.
ويأتي هذا الجدل ضمن حملة أوسع أطلقتها السلطات التركية خلال الأشهر الماضية للتحقيق في قضايا تعاطي المخدرات المرتبطة بالمشاهير، والتي عُرفت إعلاميًا باسم "قضية مخدرات المشاهير"، وشملت عددًا من الأسماء البارزة في الوسط الفني.