واسترجع النوري في كلماته تلك الليلة التي تزامنت مع ليلة القدر داخل أحد مستشفيات
دمشق، حيث عاش لحظات من القلق والترقب وهو ينتظر قدوم طفلته، فيما كانت زوجته داخل غرفة الولادة، في
مشهد اختلطت فيه مشاعر الخوف بالأمل.
وأوضح أن تلك اللحظة شكّلت نقطة تحول كبيرة في حياته، قائلاً إن دموعه يومها كانت مختلفة تماماً، ولم يشعر بها من قبل، واصفاً ابنته بأنها النعمة التي دخلت حياته وغيّرت الكثير من قناعاته ونظرته للأمور.
وأضاف بأسلوب مؤثر أنه لا يزال يحملها في قلبه حتى
اليوم، متمنياً لو يمتلك “ألف يد” ليمنحها عناقاً لا ينتهي، في تعبير عفوي عن عمق العلاقة التي تجمعه بابنته.
المنشور حصد تفاعلاً كبيراً من المتابعين، الذين أشادوا بصدق مشاعره وعفويته، مؤكدين أن كلماته لامست قلوبهم، فيما انهالت التعليقات بالدعاء لابنته والتهنئة بعيد ميلادها.