واعتبر البيان أن استهداف خليل، التي وصفها بـ“المراسلة الميدانية الجريئة”، جاء أثناء أدائها مهامها المهنية في نقل الوقائع من
الميدان، مؤكداً إلى أنها “التحقت بقافلة
الشهداء الإعلاميين”.
كما أشار إلى إصابة الإعلامية زينب فرج، متهمًا
القوات الإسرائيلية بمنع وصول المسعفين إليهما أثناء احتمائهما داخل أحد المنازل، قبل استهدافه بشكل مباشر.
ووصف
حزب الله الحادثة بأنها “جريمة مكتملة الأركان”، مشدداً على أنها تعكس “استهدافًا متعمدًا للإعلام الوطني ومحاولة “إسكات الصوت الحر”.
وقدّم الحزب تعازيه لأسرة صحيفة “الأخبار” ولعائلة خليل، متمنيًا الشفاء العاجل لفرج، ومؤكدًا استمرار ما وصفه بـ“مسيرة الإعلام الوطني الحر”.