وأوضح الغيث أن “سيدة الشاشة الخليجية” كانت
تردد دائماً عبارتها: “ساعدوا الناس بصفاء نية”، مشددة على ضرورة تقديم العون دون تردد، حتى في حال الشك بمدى استحقاق البعض، معتبرة أن النية الصادقة هي الأساس، وأن الحساب يُترك لله. وكشف أنها كانت تتابع حالات المحتاجين بنفسها، أحياناً عبر “واتساب”، وتطلب تحويل مبالغ مالية فوراً لإيصالها إلى مستحقيها في مناطق مختلفة، مع حرصها على إبقاء هذه المساعدات سرية.
ولم يقتصر عطاؤها على العمل الإنساني، بل انعكس أيضاً في نظرتها للفن، حيث رفضت الاعتزال رغم تدهور وضعها الصحي واصابتها بمرض السرطان، إيماناً منها بأن الأعمال الفنية “تفتح بيوت الناس”، وكانت تسأل دائماً عن عدد العاملين في كل مشروع قبل اتخاذ قرارها بالاستمرار.
وأشار الغيث إلى أن الراحلة واجهت مرض السرطان منذ مطلع عام 2024 بصمت وكبرياء، مفضلة الابتعاد عن الأضواء، ومتمسكة بالعمل كوسيلة لتخفيف الألم النفسي. كما كشف أن تدهور حالتها لاحقاً لم يكن بسبب السرطان، بل نتيجة إصابتها بجلطة.