وبحسب مصادر مقرّبة من الطرفين، طُرحت خلال الفترة الماضية محاولات للصلح عبر وساطات قام بها أصدقاء مشتركون، بهدف إعادة فتح قنوات التواصل والحوار بينهما، في ظل العلاقة الإنسانية التي لا تزال قائمة والاحترام المتبادل الذي جمعهما لسنوات طويلة.
وأوضحت المصادر أن هذه المبادرات جاءت بعد زواج استمر لأكثر من عشرين عامًا، وشهد استقرارًا لافتًا قبل أن ينتهي بالتراضي الكامل بين الطرفين، دون أي خلافات معلنة.
إلا أن محاولات التقارب لم تسفر عن أي نتائج ملموسة، إذ بقيت في إطار المساعي الودية، دون أن تنجح في تغيير واقع الانفصال، خاصة في ظل تطورات حديثة في الحياة الشخصية لعمرو أديب، ما جعل فكرة العودة غير مطروحة في الوقت الراهن.
وأكدت المصادر أن الطرفين لا يزالان يحافظان على قدر كبير من التقدير والاحترام، مع حرص واضح على إبقاء تفاصيل العلاقة بعيدًا عن أي تصعيد إعلامي.