وأكدت النيابة العامة في باريس وفاة الفنان، واسمه الحقيقي فنسان بيلورجيه، موضحة أن تحقيقًا فُتح لتحديد سبب الوفاة والظروف المحيطة بها، بعدما لم ترصد فرق الطوارئ التي حضرت إلى المنزل أي عناصر أولية تثير الشبهات. وكان كافينسكي سيحتفل بعيد ميلاده الحادي والخمسين يوم الجمعة.
واشتهر الفنان الفرنسي عالميًا بأغنية «نايتكول»، التي صدرت عام 2010، قبل أن تحقق انتشارًا استثنائيًا بعد إدراجها ضمن الموسيقى التصويرية لفيلم «درايف» عام 2011، الذي لعب بطولته النجم راين غوسلينغ.
وساهم الفيلم في نقل الأغنية من جمهور الموسيقى الإلكترونية إلى شريحة جماهيرية أوسع، لتصبح لاحقًا واحدة من أبرز المقطوعات المرتبطة بموجة الموسيقى الفرنسية الحديثة، كما أعادت فرقة «لندن غرامر» تقديمها بنسخة خاصة.
وبدأ كافينسكي، المولود قرب باريس عام 1975، مسيرته الفنية في مطلع الألفية الجديدة، ولفت الأنظار بأسلوب جمع بين الإيقاعات الإلكترونية والأجواء المستوحاة من موسيقى وأفلام ثمانينيات القرن الماضي.
وشارك خلال بداياته في حفلات مع فرقة «دافت بانك»، قبل أن يكرس حضوره من خلال أعماله الخاصة، ومن بينها ألبوم «أوت رن» الذي طرحه عام 2013، ثم ألبوم «ريبورن» عام 2022.
وعاد اسمه بقوة إلى الواجهة خلال الحفل الختامي لدورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، عندما قدّم «نايتكول» أمام جمهور عالمي، ما أعاد الأغنية إلى صدارة عمليات البحث والاستماع عبر المنصات الرقمية.
وتوالت رسائل النعي عقب إعلان رحيله، فيما وصفته وزيرة الثقافة الفرنسية بأنه أحد أكثر الأصوات تميزًا في البلاد، مؤكدة أن موسيقاه التي جمعت بين الرقص والحنين ستواصل عبور الأجيال والحدود.
وحتى الآن، لم تُعلن السلطات الفرنسية سببًا رسميًا للوفاة، في انتظار ما ستكشفه نتائج التحقيقات.