حاز الممثل المصري حمدي الوزير، على لقب "أشهر متحرش في السينما المصرية"، بسبب مشاهد اعتدائه على العديد من الممثلات على شاشة السينما مثل ليلى علوي ونبيلة عبيد.
ومن أشهر مشاهد الاغتصاب التي اداها الممثل المصري، ذلك الذي جمعه بالممثلة المصرية ليلى علوي، في فيلم "المغتصبون"، والذي أثار حفيظة المشاهدين بشدة، بسبب جرأته.
وفي هذا الاطار كشف "الوزير" في لقائه أمس في برنامج "واحد من الناس"، على فضائية "النهار" المصرية أنه طلب قبل تصوير مشهد اغتصابه لليلى علوي ضمن أحداث الفيلم، أن يكون استديو التصوير خاليا من كل العمال.
وأكد "الوزير" أنه لم يسبق له وأن تسبب في أذية مشاعر أية ممثلة، أثناء تصويره لمشاهد تحرشه بها أو اعتدائه عليها، مشيرا إلى أنه مدرب على تصوير هذه المشاهد الحساسة.
وفي السياق لفت "الوزير" إن فيلم "المغتصبون" يحكي قصة واقعية اعتبرت قضية رأي عام في ذلك الوقت، وهي قصة اغتصاب فتاة المعادي.
وتابع الممثل المصري: "لما جيت وقتها أمثل المشهد مع ليلى علوي، طلبت وقتها من المخرج إن البلاتوه يبقى فاضي".
كما أكد أنه على الرغم من أنه مثل الكثير من مشاهد الاغتصاب أو التحرش فهو لم يلمس زميلة له في مشهد، "وهذا ما حدث في فيلم "التخشيبة" مع نبيلة عبيد، وفيلم "المغتصبون" مع ليلى علوي."
واضاف: "عمري ما جرحت زميلة، والأفلام بتبقى مع مخرجين جيدين، ومفيش ممثلة معملتش معاها مشهد اغتصاب أو تحرش، زي يسرا، إلهام شاهين، نبيلة عبيد، ليلى علوي".