لجأت قرية أندونيسية إلى دوريات ينفذها متطوعون، يتنكرون بزيّ أشباح لإخافة الناس ودفعهم إلى البقاء في منازلهم، في محاولة لإبعاد شبح فيروس كورونا.
وباشرت قرية كيبوه في
جزيرة جاوه الاعتماد على دوريات "الأشباح" الشهر الماضي. وقال مراسلو وكالة
رويترز الذين قصدوا القرية لتغطية نشاط الدوريات، أن نتائج الخطة جاءت عكسية. فالناس يخرجون منازلهم في محاولة لرصد الأشباح.
لكن بعض سكان القرية يقولون إن الأمور تحسنت منذ بدء الانتشار المفاجئ لفرق العمل.
يقول كارنو سوبمادو، أحد سكان القرية لرويترز إنه "منذ ظهور الأشباح، لم يترك الأهل والأولاد منازلهم. ولا يتجمع الناس أو يبقون في الشوارع بعد صلاة العشاء".
بينما يقول حارس أحد المساجد لصحيفة "
جاكرتا بوست" إن الخطة نجحت لأنها ذكرت السكان بأن الإصابة بالمرض قد تؤدي إلى الموت.
بحسب جامعة جون هوبكينز، سجّلت أندونيسيا حتى الآن 4500 إصابة و400
حالة وفاة. لكن يشير خبراء إلى أن حجم انتشار العدوى في البلاد قد يكون أسوأ بكثير.