View this post on Instagram 🇧🇭❤️❤️❤️❤️🙏🏻👑 تضامناً مع الحملة الوطنية #فينا_خير والتي اطلقها صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حفظه الله، للمساهمة في دعم الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا🦠 يسعدني ويشرفني التبرع بثياب عيد لِ(١٥٠) طفل وطفلة من الأطفال اليتامى والمحتاجين بمناسبة قرب قدوم عيد الفطر المبارك ، أعاده الله على الجميع وعلى وطني البحرين حكومةً وشعباً بالخير والبركة والصحة والعافية والأمن والأمان . كل الشكر والتقدير والاحترام لجمعية التربية الإسلامية لمساعدتي في توصيل الثياب لمستحقيها ، واخص بالشكر الأخ الأستاذ حمد السبيعي 🙏🏻 #وحدتنا_في_قوتنا #كلنا_فريق_البحرين #فينا_خير #البحرين #مجتمع_واعي #جمعية_التربية_الإسلامية # عشان_البحرين #بلاتينيوم_ريكوردز #سيدتي #ام_بي_سي١ #وزارة_شؤون_الشباب_والرياضة #معاً_ضد_الكورونا @nasser13hamad A post shared by HALA🎓 (@halamalturk) on Apr 30, 2020 at 7:37am PDT
🇧🇭❤️❤️❤️❤️🙏🏻👑 تضامناً مع الحملة الوطنية #فينا_خير والتي اطلقها صاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حفظه الله، للمساهمة في دعم الجهود الوطنية لمكافحة فيروس كورونا🦠 يسعدني ويشرفني التبرع بثياب عيد لِ(١٥٠) طفل وطفلة من الأطفال اليتامى والمحتاجين بمناسبة قرب قدوم عيد الفطر المبارك ، أعاده الله على الجميع وعلى وطني البحرين حكومةً وشعباً بالخير والبركة والصحة والعافية والأمن والأمان . كل الشكر والتقدير والاحترام لجمعية التربية الإسلامية لمساعدتي في توصيل الثياب لمستحقيها ، واخص بالشكر الأخ الأستاذ حمد السبيعي 🙏🏻 #وحدتنا_في_قوتنا #كلنا_فريق_البحرين #فينا_خير #البحرين #مجتمع_واعي #جمعية_التربية_الإسلامية # عشان_البحرين #بلاتينيوم_ريكوردز #سيدتي #ام_بي_سي١ #وزارة_شؤون_الشباب_والرياضة #معاً_ضد_الكورونا @nasser13hamad
A post shared by HALA🎓 (@halamalturk) on Apr 30, 2020 at 7:37am PDT
أعلنت شركة غوغل أنها ستوقف تفعيل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تلقائيا لطلاب المدارس، بعد تعرضها لانتقادات بسبب إتاحة هذه الميزات لهم، في وقت لا تزال فيه المدارس تبحث كيفية التعامل مع هذه التقنية الحديثة داخل الفصول الدراسية.
كشفت أبحاث علمية أن نسيان السبب الذي دفعنا إلى فتح الهاتف قد لا يكون مرتبطاً بضعف الذاكرة بقدر ما يرتبط بتشتّت الانتباه، نتيجة التنقّل المستمر بين الرسائل والتطبيقات ومقاطع الفيديو.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني، تتزايد التحذيرات من مخاطر الاعتماد على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات الانتخابية، وسط مخاوف من انتشار معلومات خاطئة واستغلال هذه الأدوات في حملات تضليل وتأثير أجنبية.