روت الفنانة اللبنانية منال ملاط تفاصيل رحلتها مع مرض السرطان وانتصارها عليه.
تحت عبارة "اليوم أغلق هذا الباب، تاركةً خلفي أحد أكثر الفصول تحدّياً في حياتي. اليوم أستطيع أن أقول أخيراً أنّي سحقت السرطان"، دوّنت ملاط رسالتها المؤثّرة والتي جاء بها: "لم أفكّر مطلقاً في أنني سأفصح عن هذا هنا، لكنني شعرت بالحاجة إلى مواجهته وقبوله، وأعتقد أنني تغلّبت عليه وانتهى أخيراً".
وتابعت قائلة: "حاربته في صمت لمدّة عام كامل. بعد التهاب العصب البصري الّذي جعلني أفقد بصري الأيمن جزئياً، تشخيص الذئبة، سرطان الجيوب الأنفية تلاه 3 عمليات جراحيّة و 30 جلسة علاج إشعاعي يومياً، ناهيك عن الأداء السريالي لعام 2020 على جميع المستويات... ومع ذلك ما زلت هنا، أنا على قيد الحياة، أنا شفيت، كاملة وحرّة".
وأضافت: "ماذا تعلّمت من هذه التجربة؟" تعلّمت أن الحياة تجربة ثمينة. الحياة عبارة عن الأشياء البسيطة والملذات الصغيرة. كلّ لحظة لها أهميتها فلا تأخذوها كأمر مُسلّم به".
وختمت: " تعلّمت كيف يمكن للانسان أن يكون قوياً. بغض النظر عن المرحلة المتدنيّة الّتي قد يصل إليها، وعلى الرغم من كل الآلام العقليّة والجسديّة، فإننا نستمرّ ونقاتل. والأهم من ذلك، علمت أن الحياة تسقط بعض الملائكة في طريقك. أدركت كم كنت محظوظةً ومباركةً. عائلتي وأصدقائي هم كل شيء، وبدونهم لم أكن لأفعل ذلك أبداً. كانوا ملائكتي".
وأشارت إلى أن "اليوم هو يوم سعيد، يوم رأس السنة بالنسبة إليّ. أعرض بفخر ندباتي لأنها تمثّل ما مررت به والأهم من ذلك ما تغلّبت عليه".
وإلى كل شخص يكافح قالت له "لكلّ من يكافح سواء عقليًا أو جسديًا، أرسل لك كل حبي وأحثك على عدم الاستسلام أبداً، لأن الحياة تستحق كل هذا العناء".