استأنف الفنان المغربي سعد لمجرد الحكم الصادر بحقه بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب الشابة الفرنسية لورا برويل، وذلك بحسب ما أعلن الثلاثاء محامياه ومصدر قضائي.
وقال محاميا المغني، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا لوكالة فرانس برس "نظراً إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد لمجرد
اليوم الثلاثاء الحكم".
هذا وكان خرج محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، جان مارك فيديدا، عن صمته وعلق لاول مرة على الحكم الذي صدر بحق النجم المغربي.
وفي مقابلة له مع
قناة "
العربية"، قال فيديدا:"إن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات في باريس هو حكم مثير للدهشة للغاية، .. لماذا؟.. لأنه في غياب أي عنصر مادي .. أي دليل .. أي عنصر طبي، تقرر تفضيل رواية طرف واحد بدلا من رواية أخرى….، مضيفا ” لم يكن أحد في الغرفة في فندق “الماريوت” في ذلك المساء، …. هناك شخصان يرويان قصتين مختلفتين .. واحدة تحكي عن قصة إغتصاب، بينما الآخر يروي قصة مشادة بين الإثنين”.
وأضاف جان مارك فيديدا:"يتطلب الأمر أدلة مادية لإثبات واحدة أو أخرى من الروايتين، ليتقرر ما إذا كانت هي الحقيقة أم لا، ومن ثم فإن الحكم بٱختيار تصديق
الضحية فقط، وإبداء النية بعدم تصديق الا الضحية فقط، من الواضح أن الحكم مثير للإنتقاد".
وتابع:"ظهرت الفحوصات التي أجريت أنه لم يكن هناك أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للآنسة لورا بريول، مايدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل للإغتصاب، يمكن أن يكون قد ٱرتكبه سعد لمجرد، وعلى الرغم من هذه الأدلة الطبية، قررت المحكمة أن تتفق مع الآنسة لورا بريول، وهو مانعتبره صادما للغاية .. وغير عادل الى حد كبير".