ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، عن الوكالة الأميركية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، قولها بأن هذه العاصفة ناجمة عن وصول سلسلة من الانبعاثات الكتلية الإكليلية من
الشمس إلى
الأرض.
يأتي ذلك بعدما أبلغ علماء الفلك، في
نيسان الماضي، عن ظاهرة نادرة، حيث حدثت أربعة انفجارات في وقت واحد على سطح الشمس.
وأضافت الوكالة انه من الممكن أن تتسبب الانبعاثات في حدوث عاصفة مغناطيسية على الأرض في الأيام المقبلة.
وكانت مصادر الانبعاثات عبارة عن ثلاث بقع شمسية وخيوط مغناطيسية "حلقة" من البلازما، إنفجرت في غضون دقائق على مسافة مئات الآلاف من الكيلومترات من بعضها بعضا، وتم تصنيف قوتها الإجمالية على أنها M3.4.
تسمى مثل هذه الأحداث بـ"الإنفجارات التعاطفية"، حيث تتوهج أزواج من البقع الشمسية في ذات الوقت، حتى لو كانت بعيدة بعضها عن بعض.
في السابق، كان العلماء ينسبون ذلك إلى مجرد الصدفة، لكن دراسة أجريت عام 2002، أظهرت أن البقع الشمسية مترابطة بواسطة حلقات مغناطيسية في الإكليل الشمسي، وعندما يحدث انفجار في إحداها، يحدث تفاعل متسلسل في الأخرى.
وقال العلماء إن التوهجات التي حدثت في 23 نيسان الماضي، تبيّن أنها كانت "رباعية معقدة" غطت المنطقة المواجهة للأرض بالكامل تقريباً. في السابق، وقعت أحداث مماثلة في عام 2010، وفقاً لتقارير
بوابة "SpaceWeather".