هند الملاح
جن جنون ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من تصاميم احذية نسائية أطلقتها مصممة الأزياء اللبنانية ايما بطرس.
أقيم الحد على بطرس إفتراضيا، وغلى الدم العربي غيرة على تراثنا. من بين الاحذية التي اطلقتها بطرس حذائين احدهما بألوان الشماغ الاردني، والثاني بألوان الكوفية الفلسطينية.
كيف تجرأت مصممة ازياء، على ان تقدم على تلك الخطوة؟!
تقول بطرس عبر حسابها الخاص على فايسبوك "إن التصاميم تم تنفيذها كموديلات لربيع وصيف 2016، وهي مستوحاة عن قصد من الثقافة العربية التي ننتمي لها بكل فخر".
لتذكير الثائرين الافتراضيين فقط، فإن الشماغ العربي المعروف بالكوفيّة تعود نقشته للعصور القديمة وهو مستوحى في الشكل من شباك صيادي الاسماك، وهو لباس فولكلوري وتراثي لا يقتصر فقط على الشعب الاردني و الفلسطيني، بل تتشارك في استخدامه عدة شعوب عربية.
تؤكد بطرس أن هذه التصاميم لا تخفي خلفها أية نوايا مبيّتة، ولا تقصد من خلالها المس بشعور الشعب الاردني أو الفلسطيني أو غيرهما من الشعوب العربية، خاصةً وأن الشماغ العربي ليست له أية دلالات دينية من أي نوع كانت، بل هو لباس يعتبر من التراث الشعبي القديم.
بطرس تلفت ايضا الى ان التصاميم تغطي القسم الأعلى من الحذاء من دون أن تلمس الأرض. يذكر انه منذ ايام قليلة، انطلقت حملة افتراضية ساخطة من احتفاء "ريبوك" للأحذية والملابس الرياضيّة، بالذكرى الـ68 لاحتلال فلسطين، من خلال تصميم حذاء رياضيّ جديد يجمع لوني علم إسرائيل (أزرق وأبيض). فكانت انتفاضة على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على "تكريم" الاحتلال الاسرئلي من قبل الشركة العالمية.