يرافق الرئيس الأميركي دائماً في تنقلاته رجل عسكري بحقيبة سوداء، يبقى على بعد أقدام قليلة منه في كل الأوقات.
وفي السياق اشار رئيس الشؤون العسكرية الأسبق في البيت الأبيض بيل ديلي في كتابه إلى أربع مكونات أساسية داخل هذه الحقيبة، اذ قال إنها "كتاب أسود فيه خيارات لتوجيه ضربات انتقامية في حال تعرضت الولايات المتحدة الأميركية لهجوم نووي، وكتاب آخر لمواقع ملاجئ محصنة يمكن أخذ الرئيس إليها في حالة الطوارئ بالإضافة إلى كتيب إجراءات التواصل في الحالات الطارئة وبطاقة صغيرة تحتوي على رموز شيفرة يفهم منها أن أمر إطلاق الأسلحة النووية صادر عن الرئيس ذاته."
بدروه أوضح العقيد السابق في البحرية الأميركية بيت ميتزيغر ، والذي قام بحمل هذه الحقيبة السوداء للرئيس الأسبق رونالد ريغان، في حديث لـ"سي ان ان" : "كنت على قدر عال من التركيز خلال تلك الفترة، حيث أن الوقت قصير للغاية بين التحذير والتنفيذ ولابد من الاستعداد في أي وقت وفي أي لحظة، ولهذا كان علينا أن نبقى على مسافة قريبة جداً من الرئيس."
اما الخبير بشؤون الأسلحة كينغستون رييف فقال: "تتحكم (تلك الحقيبة) بقوة غير معهودة حيث أن أميركا لديها 900 رأس نووي، القوة التدميرية لكل منها تفوق القنبلة التي ألقيت على هيروشيما بنحو 20 مرة."