ووجه الشرع رسالة إلى السوريين هنأهم فيها بهذا القرار، معرباً عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب وكل من دعم سوريا، مؤكداً أن البلاد "مزقت صفحة من الماضي الأليم" وأنها أمام مرحلة جديدة.
ولم يقتصر صدى القرار على الأوساط السياسية، بل امتد إلى الوسط الفني السوري، حيث عبّر عدد من الفنانين عن مواقفهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الخطوة تمثل فرصة لبداية مختلفة للسوريين.
وكان الفنان مكسيم خليل من أوائل المعلقين على القرار، إذ نشر عبر خاصية "الستوري" رسالة هنأ فيها السوريين برفع اسم بلادهم من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكداً أن المسؤولية أصبحت مشتركة للحفاظ على سوريا ومنع تكرار الظروف التي أوصلتها إلى هذه القائمة.
وأشار خليل إلى أن الشعب السوري يستحق حياة أفضل، معرباً عن أمله بأن تنعكس هذه الخطوة إيجاباً على مختلف فئات المجتمع، وأن تكون بداية لمرحلة من الاستقرار وإعادة البناء.
من جهتها، علّقت عضو مجلس الشعب السوري روزينا اللاذقاني على القرار، معتبرة أن رفع اسم سوريا بعد 47 عاماً يمثل مناسبة تستحق التهنئة، مشيرة إلى أن السوريين تحملوا تبعات مراحل سياسية صعبة.
وأكدت اللاذقاني أن القرار يطوي صفحة ثقيلة، رغم أن الطريق أمام سوريا ما زال طويلاً، معربة عن أملها بأن تشكل هذه الخطوة انطلاقة نحو مستقبل أفضل.
كما تفاعل الفنان يزن السيد مع القرار، حيث شارك الفيديو الذي ظهر فيه الرئيس أحمد الشرع وهو يعلن تهنئة السوريين بهذه المناسبة، وأرفقه بعلم سوريا.
ويأتي هذا التفاعل الفني بالتزامن مع حالة اهتمام واسعة بالقرار الأميركي، الذي فتح باب النقاش حول المرحلة المقبلة لسوريا وانعكاساته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

