وكشف ناصيف، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق الحفل، أنه تلقّى حقنتين طبيتين ليتمكن من اعتلاء المسرح، مؤكدًا حرصه على الظهور بأفضل صورة أمام الجمهور التونسي. ورغم تجاربه السابقة في قرطاج، أشار إلى أن رهبة المكان لا تزال ترافقه، وأنه يشعر في كل مرة وكأنها تجربته الأولى.
وعن عودة أصالة نصري إلى إحياء الحفلات في
سوريا، وصف ناصيف هذه الخطوة بأنها «حق شرعي وطبيعي»، كاشفًا أنه تابع حفلها كاملًا من منزله. وأشاد بالاحترافية العالية في التنفيذ الموسيقي والإنتاجي، معتبرًا أن الحفل «يكبّر القلب» ويشكّل محطة مهمة في مسيرتها.
وأكد ناصيف أن من حق كل فنان العودة إلى وطنه والاحتفاء بجذوره والغناء أمام أبناء بلده، معربًا عن سعادته الكبيرة لأصالة ولجمهورها السوري.
وتخلّل الحفل احتفال الجمهور بعيد ميلاد ناصيف، الذي عبّر عن امتنانه بطريقته الخاصة، مقدمًا أغنية «أصل الزين في العينين» للفنان التونسي الراحل محمد الجموسي إهداءً إلى تونس وأهلها.
ويستعد ناصيف زيتون خلال المرحلة المقبلة لإحياء حفل غنائي في نادي اليرموك الترفيهي بالعاصمة
العراقية بغداد، يوم الخميس 24 سبتمبر، إلى جانب مواصلة التحضير لمشاريعه الفنية الجديدة.