وقالت زيلدا إن الفيديو «نتاج واضح لذكاء اصطناعي غير مقنع»، منتقدة الأشخاص الذين صدّقوه أو تعاملوا معه باعتباره تسجيلاً حقيقياً، ومشيرة إلى أن الصوت المستخدم آلي ورديء ولا يشبه صوت والدها.
ووجّهت رسالة حادة إلى صنّاع المقطع قائلة: «دعوا والدي وشأنه بعيداً عن ترهاتكم وأوهامكم، ودعوه يرقد بسلام»، معتبرة أن إجبار شخص متوفى على تبنّي آراء لم يعبّر عنها في حياته يمثل تلاعباً بالجمهور وانتهاكاً لإرثه.
وليست هذه المرة الأولى التي تعترض فيها زيلدا على استخدام صورة والدها وصوته عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ سبق أن وصفت محاولات تقليده رقمياً بأنها تجربة مؤلمة، وطالبت متابعيها بالتوقف عن إرسال تلك المقاطع إليها.
وتعيد الواقعة فتح النقاش حول الضوابط الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إعادة إنتاج أصوات وصور الفنانين الراحلين، خصوصاً أنهم لم يعودوا قادرين على منح موافقتهم أو رفض استغلال هويتهم.
يُذكر أن روبن ويليامز توفي عام 2014 عن عمر ناهز 63 عاماً، بعد مسيرة حافلة بأعمال شهيرة، من بينها «Aladdin» و«Good Will Hunting» و«Mrs. Doubtfire».