وحضر
الثنائي جلسة الطلاق برفقة محاميهما، بعدما تحولت دعوى الانفصال التي بدأت في البداية بشكل متنازع عليه إلى طلاق بالتراضي، إثر التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. ولم تستغرق الجلسة سوى نحو 10 دقائق، لينتهي بذلك زواج استمر 7 سنوات.
وكانت دينيز بايسال قد تقدمت في مطلع شهر تموز/يوليو الماضي بدعوى طلاق أمام محكمة إسطنبول، مشيرة إلى وجود خلافات جوهرية وإهمال داخل الحياة الزوجية، قبل أن تغادر
منزل الزوجية وتنتقل للإقامة إلى جانب عائلتها في مدينة إزمير، مع رغبتها في إنهاء العلاقة بشكل هادئ.
وبالتزامن مع إعلان الطلاق، انتشرت في الصحافة
التركية تقارير تتحدث عن وجود تسوية مالية بين الطرفين، حيث زعمت بعض المصادر أن باريش يورتشو طلب مبلغًا ماليًا مقابل إتمام إجراءات الانفصال، وأن بايسال وافقت على دفع جزء من المبلغ ضمن اتفاق خاص بينهما.
كما أشارت تلك الادعاءات إلى أن يورتشو حصل على المبلغ المتفق عليه قبل جلسة المحكمة، وأن الطرفين اختارا تجنب أي تواصل مباشر خلال الجلسة، إلا أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميًا من أي من الطرفين أو من ممثليهما القانونيين.
وكان خبر انفصال الثنائي قد تصدر العناوين خلال الفترة الماضية، بعدما بدأت شائعات تتحدث عن أسباب الخلاف بينهما، حيث تداولت بعض التقارير غير المؤكدة أن بايسال اكتشفت خيانة زوجها، وأن الخلافات بينهما تصاعدت خلال فترة تصوير مسلسل "هذا البحر سوف يفيض"، ووصلت، بحسب ما ورد في تلك الادعاءات، إلى أزمات داخل موقع التصوير.
كما تحدثت تقارير أخرى عن وجود خلافات مرتبطة بالمطالبات المالية والهدايا التي قُدمت خلال سنوات الزواج، وسط حديث عن مفاوضات طويلة بين الطرفين قبل الوصول إلى اتفاق الطلاق، إلا أن هذه الروايات بقيت ضمن إطار الادعاءات الصحافية ولم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي.
يُذكر أن دينيز بايسال وباريش يورتشو ارتبطا عام 2019، وشكلا خلال سنوات زواجهما ثنائيًا بعيدًا نسبيًا عن الأضواء، قبل أن تبدأ
أخبار الخلافات بينهما بالظهور خلال الأشهر
الأخيرة وصولًا إلى إعلان الانفصال رسميًا.