وكان
هادي أسود قد أعلن عودته إلى حياة العزوبية برسالة عبر حساباته على
مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها: “
اليوم طلقت ورجعت عازب، خلصت من علاقة ما كانت تليق فيي وسكرت باب ما لح افتحه بحياتي، بعض الناس خسارتهم مكسب”، وهي
الرسالة التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب عباراتها الحاسمة.
وبعد إعلان الطلاق، لفتت زهراء سبيتي الأنظار بصورة ظهرت فيها ببطن بارز يوحي بالحمل، حيث لفّت بطنها بقطعة قماش على شكل “صوص” وقلب، وأرفقتها بأغنية “يا أول حب”، ما دفع المتابعين إلى التساؤل حول إمكانية انتظارها مولوداً من هادي أسود.
كما نشرت زهراء أسئلة غامضة عبر خاصية القصص، من بينها: “مين بيعرف شو بتعمل أنثى السنجاب؟ خبروني”، قبل أن تطرح سؤالاً آخر عن أنثى القنفذ، ليرد عليها أحد المتابعين بإجابة تضمنت تلميحاً عن الخيانة، الأمر الذي اعتبره البعض رسالة غير مباشرة بعد إعلان الانفصال.
وتداول الجمهور هذه المنشورات على أنها أول رد من زهراء على كلام هادي أسود، خصوصاً أن ظهورها جاء بعد ساعات من حديثه عن إغلاق صفحة العلاقة بشكل نهائي، وسط تساؤلات حول تفاصيل الانفصال وما إذا كانت هناك أسباب أخرى خلف القرار.
وكانت علاقة هادي أسود وزهراء سبيتي قد جاءت بعد زواجه الأول من
سارة المسلّماتي، التي لديه منها طفلان هما
يوسف وليا، قبل أن تصبح زهراء الزوجة الثانية في حياته. ويُعد الطلاق المعلن حالياً التجربة الزوجية الثانية التي تنتهي في حياة الفنان السوري.
وحتى الآن، لم يكشف الطرفان تفاصيل إضافية حول الانفصال أو ما أثارته منشورات زهراء
الأخيرة، فيما بقيت قصتهما محط اهتمام المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

