وقدّمت
سلمى المصري تعازيها إلى عائلة الراحلة وزملائها، داعية لها بالرحمة والجنة، وقالت إنها تعاونت معها في أعمال كثيرة، وعرفتها إنسانة طيبة وبسيطة ومحبة، تحظى بمودة جميع أفراد فرق العمل بفضل لطفها وحنانها.
وعبّرت المصري عن حزنها قائلة: «راحت صبية صغيرة، والرحمة لروحها، إن شاء الله تكون بمطرح أحسن»، مضيفة: «قدّر الله وما شاء فعل، قدّام حكمة رب العالمين ما حدا فيه يعترض، وإنا لله وإنا إليه راجعون».
من جهتها، استذكرت
جيني إسبر تعاونها مع قضماني منذ بداياتها الفنية، ووصفتها بأنها كانت مفعمة بالطاقة والتفاؤل، ومبدعة في عملها، وتمنح المحيطين بها الأمل داخل مواقع التصوير.
وقالت إسبر: «بصراحة كسرتلي قلبي»، معبّرة عن ألم فقدان إنسانة كانت تحب الحياة والعطاء، قبل أن يأخذها المرض، بحسب تعبيرها. وأضافت أن رحيلها يذكّر بأن الحياة قصيرة ولا تستحق الحروب والمشاكل.
وأكدت أن عبير تركت بصمة لن ينساها زملاؤها، قائلة: «الناس ما رح تنساها بابتسامتها وروحها الحلوة وحنيتها وطاقتها ومحبتها»، واختتمت بالدعاء لها بالجنة، وأن تكون في مكان أجمل من «هالدنيا الفانية».كما كشفت ان سبب وفاتها هو معاناتها مع مرض السرطان
منذ فترة قبل ان تتوفى في خبر شكل صدمة في الوسط الفني السوري.